النظام الغذائي و التغذية

 النظام الغذائي و التغذية

حمية غذائية متوازنة والصحة والتغذية

تمثل الحمية الغذائية لمتوازنة التي تتكون من أصناف صحية ومتنوعة من الأطعمة عامل أساسي في الحفاظ على صحة جيدة.

 وفي النهاية، فإننا عبارة عن ما نقوم بتناوله من أطعمة. يستمر البحث في إثبات أن تناول الطعام الصحي يعزز من الصحة الجيدة كما أن عادات تناول الطعام غير الصحي تؤدي إلى إصابة الجسم بالأمراض. تحتوي الأطعمة على عوامل التغذية الأساسية التي تساعد من وظائف الأيض التي تقوم بها أجسامنا.

ولذا، فإن نقص استهلاك هذه العوامل الغذائية أو التغذية من خلال تناول أنواع أطعمة بشكل خطأ يؤدي إلى تراكم السموم داخل الجسم بما يتسبب في الإصابة بأمراض مزمنة على المدى الطويل.

إن المحافظة على نظام غذائي غني بالمواد الغذائية يحافظ على وجود مؤشر صحي لكتلة الجسم بما يقلل من مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية والسكري وهشاشة العظام والجلطات.

ولذا، فإن الحفاظ على نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية يمثل أهمية في الوقاية من العديد من الأمراض والتعافي منها.

 

مجموعات الأطعمة الصحية

good_food

 نظراً لعدم وجود مجموعة واحدة من الأطعمة التي تمكن أن تغذي الجسم بجميع المكونات الأساسية التي يحتاجها، فإنه من الضروري تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة التي تقدم العناصر الغذائية التي تحتاجها أجسامنا. توجد خمس مجموعات غذائية أساسية وهي:

          1. الفواكه
          2. الخضروات
          3. الحبوب
          4. منتجات الألبان

الدواجن والأسماك ومنتجات اللحوم

 

يضمن تناول وجبة غذائية تحقق التوازن بين هذه المجموعات الغذائية تزويد الجسم بما يحتاجه من الفيتامينات الأساسية والمعادن والألياف الغذائية. تعتمد كمية المجموعة الغذائية التي يتم تناولها على العديد من العوامل مثل العُمر ومستوى النشاط وحجم الجسم والنوع. كما أنه من الضروري أن يتناول الشخص مجموعة غذائية متنوعة من داخل المجموعة الغذائية الواحدة وعلى مستوى المجموعات المختلفة. حيث أن بعض الأطعمة داخل المجموعة الواحدة تقدم عناصر غذائية أكثر من غيرها.

.

وهذا يضمن حصول الشخص على الحد الأقصى من العنصر الغذائي من المجموعة الغذائية كما أن التنوع الغذائي سيكون وجبة غذائية متميزة.

يكن للوجبة التي تحتوي على العناصر الغذائية تصحيح الأسباب الرئيسية للإصابة بالأمراض وتعيد الشخص لسلامة العقل والجسم. بمجرد إدراكنا للعلاقة بين الوجبة الغذائية المتوازنة والصحة الجيدة، فسيكون الطعام الذي نتناوله هو العلاج وسيكون الحفاظ على صحة جيدة هو مسألة الاختيار الصحيح للأطعمة واتباع نمط حياه صحي.

فقدان الوزن هو إنجاز

 فقدان وزن الجسم هو أحد أفضل الأشياء التي تكافح الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية. تؤثر زيادة وزن الجسم على بطانة الشرايين مما يجعلها أكثر عُرضة لتراكم اللويحات من الكوليسترول. إن فقد الوزن وخاصة من دهون منطقة البطن التي لها علاقة بتصلب الشرايين يساعد في زيادة كوليسترول البروتين الشحمي مرتفع الكثافة الجيد وتقليل كوليسترول  البروتين الشحمي منخفض الكثافة السيء. الهدف هو الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم، وهو مؤشر يدل على دهون الجسم، تحت 25.

لمزيد من المعلومات ومعرفة كيفية تغيير نمط حياتك وتحديد موعد مع أحد المتخصصين في علم التغذية لدينا، اتصل بـ sarah@stjhlibya.com

الكوليسترول

كل شيء تحتاج لمعرفته عن الكوليسترول

الكوليسترول هو عبارة عن مادة شبيهه بالدهون تسبح في الدم. يأتي بعض الكوليسترول من الطعام الذي تتناوله. ولكن الجزء الأكبر منه يتم تكوينه داخل جسمك وخاصة في الكبد. للكوليسترول بعض الاستخدامات الجيدة. يلزم الكوليسترول لإفراز بعض الهرمونات الضرورية لوظائف خلايا أجسامنا. إلا أن زيادة الكوليسترول عن الحد لمطلوب في تيار الدم يمكن أن يتسبب في مشاكل.

الكوليسترول له العديد من الأشكال المختلفة، بينما يركز الأطباء في الغالب على نوعين: كوليسترول البروتين الشحمي منخفض الكثافة وكوليسترول البروتين الشحمي مرتفع الكثافة

 

bad cholesterol

كوليسترول البروتين الشحمي منخفض الكثافة والذي يسمى أيضاً الكوليسترول السيء لما له من آثار سيئة. يمكن أن يعمل كوليسترول البروتين الشحمي منخفض الكثافة على انسداد الشرايين وزيادة خطر الإصابة بالنوبات والجلطات القلبية. يجب أن يحافظ معظم الأشخاص على مستوى أقل من 100 ملغم/ ديسيلتر بينما قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون بالفعل من أمراض قلبية إلى الحفاظ على مستوى اقل من 70 ملغم/ ديسيلتر

البروتين الشحمي مرتفع الكثافة هو كوليسترول جيد. تخيل أنه يشير إلى حياه صحية. يقوم هذا النوع من الكوليسترول بجذب الكوليسترول السيء وإحضاره إلى الكبد لكي يقوم بعملية الترشيح لطرده خارج الجسم. ولذا، فإن الكوليسترول الشحمي مرتفع الكثافة يقلل من كمية الكوليسترول السيء الموجود في النظام الخاص بك. يجب الحفاظ على مستوى 60 ملغم/ ديسيلتر أو أعلى من ذلك.

ثلاثي الغليسريد هو ليس كوليسترول ولكنه نوع آخر من الدهون التي تطفو في تيار الدم. كما هو حال الكوليسترول السيء، فإن وجود مستوى عالي من ثلاثي الغليسريد يزيد من مخاطر الإصابة بمشكلات في القلب والأوعية. يجب الحفاظ على مستوى أقل من 150 ملغم/ ديسيلتر.

 كثير من الأشخاص لا يأخذون مخاطر ارتفاع نسبة الكوليسترول على محمل الجد. وفي النهاية يوجد واحد من كل خمسة أشخاص يعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول. ما يقرب من 50% من الأشخاص لديهم مستويات أعلى من الحد المقترح. هل يمكن أن يمثل شيء شائع جداً خطر كبير على الصحة؟

للأسف، نعم. يساهم الكوليسترول بشكل مباشر في الإصابة بأمراض القلب والأوعية بما قد يؤدي إلى الإصابة بنوبات وجلطات القلب

تقدر منظمة الصحة العالمية بأن 20% تقريباً من حالات الإصابة بالجلطات وأكثر من 50% من حالات الإصابة بالنوبات القلبية يمكن أن يكون بسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول.

 ومع هذا إذا تم تشخيص حالتك على أنك تعاني من ارتفاع في نسبة الكوليسترول، فلا داعي للإحباط. الأخبار السارة هي أن ارتفاع نسبة الكوليسترول هو عامل خطورة الإصابة بالجلطات والنوبات القلبية الوحيد الذي يمكنك تغييره. كل ما تحتاجه هو أن تتخذ إجراء الآن قبل أن يؤدي ارتفاع نسبة الكوليسترول إلى الإصابة بالمزيد من الأمراض الخطيرة.

التشخيص والفحوصات

فحص الكوليسترول في الدم هو أول خطوة في تشخيص ارتفاع نسبة الكوليسترول. سنقدم لك المساعدة في فهم نتائج الفحص الخاصة بك.

 يجب أن يقوم كل شخص يزيد عُمره عن 20 عام بقياس مستويات الكوليسترول مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات. زيادة الكوليسترول في حد ذاته لا يتسبب في ظهور أي أعراض ولذا، لا يدرك كثير من الأشخاص ارتفاع نسبة الكوليسترول لديهم بشكل كبير. تقليل مستويات الكوليسترول المرتفعة يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب ويقلل من فرصة الإصابة بنوبات قلبية أو الوفاه بسبب أمراض قلبية حتى في حالة وجود هذا المرض.

 لتقييم مستوى الكوليسترول لديك، سيقوم الطبيب الخاص بك بعمل فحص بسيط للدم يسمى نسبة البروتين الشحمي (البروتين الشحمي منخفض الكثافة والبروتين الشحمي مرتفع الكثافة وإجمالي مستوى الكوليسترول). بالإضافة إلى هذا الفحص، سيقوم الطبيب الخاص بك بعمل فحص جسمي شامل ومناقشة التاريخ الطبي معك وفحص معدل نبضات القلب والاستماع إلى نبض القلب وقياس ضغط الدم.

في حالة وجود ارتفاع في مستوى الكوليسترول وخاصة في حالة وجود عوامل أخرى تمثل خطورة، سيقوم الطبيب الخاص بك بتقديم خيارات متعددة خاصة بالعلاج تتراوح من عمل تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياه إلى أخذ أدوية لتقليل مستوى الكوليسترول.

قد يفضل عمل فحوصات أخرى إذا شعر الطبيب الخاص بك أنك معرض لخطر الإصابة بمرض قلبي.